في وطني خلفَ الصمتِ والترقّب براكينٌ لنفوسٍ تستُرُ ما لاتبوحْ
.
.
في وطني قدسيَّة انتُهكت ممن أدّعوا القداسة
.
.
في وطني امضيتَ خمس وعشرون عاما وأنتَ جارٌ وصديقْ .. فكيفَ اليوم تنكرنيْ ؟
.
.
في وطني أخٌ في الأمس . . صارَ عدوّ الغد
.
.
حينَ صرختُ للملأ أني اعشقُ وطنيْ هزّ معظمُهم رأسه بالمؤاذرة
وحينَ صِرنا على المِحَك معظم تلك الاغلبية بدأت بالتفكير وجلوَد رأسها تَحِكْ
.
.
في وطني أردتُ لحظة همسْ . . فأعطوني لحظةَ صمتْ وقالو هي خيرٌ لكِ
أوليسَ الصمتُ من ذهب ؟؟
لكني رئيتهُ ذهباً بِخساً وأردتُ أن اخبرهم أنّ البوحَ في هذه اللّحظة يساويْ عُمراً
.
.