آخر

شذرات لوطن . .

في وطني خلفَ الصمتِ والترقّب براكينٌ لنفوسٍ تستُرُ ما لاتبوحْ

.

.

في وطني قدسيَّة انتُهكت ممن أدّعوا القداسة

.

.

في وطني امضيتَ خمس وعشرون عاما وأنتَ جارٌ وصديقْ .. فكيفَ اليوم تنكرنيْ ؟

.

.

في وطني أخٌ في الأمس  . . صارَ عدوّ الغد

.

.

حينَ صرختُ للملأ أني اعشقُ وطنيْ هزّ معظمُهم رأسه بالمؤاذرة

وحينَ صِرنا على المِحَك معظم تلك الاغلبية بدأت بالتفكير وجلوَد رأسها تَحِكْ

.

.

في وطني أردتُ لحظة همسْ . . فأعطوني لحظةَ صمتْ وقالو هي خيرٌ لكِ

أوليسَ الصمتُ من ذهب ؟؟ 

لكني رئيتهُ ذهباً بِخساً وأردتُ أن اخبرهم أنّ البوحَ في هذه اللّحظة يساويْ عُمراً

.

.

في وطني أنا لا اهرُبُ خلفَ حُبٍّ لوطنٍ أو قائدْ

ولكنّي إن لمْ أحملْ سلاحاً ضدّ الشّر الّذي في النفوسْ

فأنا بحُبّي أجاهدْ

Advertisements

زفير . . .

ذهبتُ لأكتبَ على جدران الغاب

واخطَّ أمنيتيْ

فلم يكنْ للغابِ جدرانٌ في مخيلتي

وبقيت كلماتي رهينة شفتي

ضاقَت بيَ الدّنيا

فتذكرتُ أنَ لنا بحرٌ في مدينتي

مشيتُ ومشيتُ إلى أن تكاسلت مشيتي

ورسم الرّمل أثَري

كأنّي أضعُ توقيعاً أسفلَ صفحتي

ناديتُ البحر أُخبره بقصّتي

فتكسذرت عواطِفي فوقَ صخوره

وضجَّت الأمواجُ ألم غربتي

و حجبني عن التقدّم

صوتُ طفلةٍ نادى

حاذريْ هناكَ سقطتْ قطّتي

همسة أولى لوطن

أتنفسُ من جديد

. . .

أسندُ رأسي بكفي وأبتسمُ أمام نسماتِكْ

. .

أملأ كفي من تُرابِكْ أقبَلُه واسْقِطُهُ ذرّةً ذرّةَ

لا أحد يستحِقُ حرفِيَ اليوم إلّاك

. . .

أنْظُرُ بعيونِ الأسى لَهمْ . . وقد كبّلَتْهُم افكارٌ جمّة . .

ولفحَتهُم الحيرة ..

غَزَا عيونَهُم الخوفْ وسَقَطَتْ ضَحِكاتهُم أوراقَ خريفٍ يابسةْ فوقَ أرصفةٍ خَلَتْ مِنَ المارّة

مشتّتينَ همْ يصرُخونَ بصَخَبْ يُبدونَ أفكاراً خاصةً حيناً ومقتَبَسةْ أحيانْ

أمّا أنا فأبتَسمْ. . .

لا ريبةَ في قلْبيْ

رُبما لأنّي مازلتُ اؤمِنُ بعدلِ الحياة

رُبما لأنَي أعشَقُكَ يا وطني . . مازلتُ اؤمن بِكْ

 

 

 

 

فيفيان وجيه ديبان

أوركسترا . 2 .

.
.
.

كفوف تتراطم صافعة بعضعا

قد يسمى في عالمهم

تصفيقا . .

وقد يدل على اني

انتصرت

وفزت بسرقة لحظاتهم

بكامل رغبتهم

فتحت عيني

واذ بهم يقفون

مبتسمين

لنهاية قصة ناي

فحنيت رأسي

وانسحبت

كقطرة مطر

نزلت في منحدر


..
.

فيفيان وجيه ديبان

أوركسترا . . .

إثنان نحنُ

في خاوية الزمن

إنحنيتَ انتَ لمقاعد باردة

واماكن اظلمها اصحابثها

كانَ دوركَ في اللعبة هذهِ المرَّة صغيراً

قدّمتني للانحناء

ملوحاً بأمل رفيع

ثم انسحبتَ بخطى

لاقدامٍ مبتورة

لا وقعَ لها

ولا أثرْ

تأهبتُ أنا لعزفٍ منفرد

بنايٍ حزين

أغمضَ كلٌّ منّا عيناه

شادّا لجام انفاسِه

وبصفعةٍ قويّة

إنطلقَ فرسُ اللهاثِ

خلفِ لحنٍ

صارخِ الوجعْ

مخنوقِ الوجودْ

فيفيان وجيه ديبان

خط فصل . .

اعيش هنا

على الفاصل تماما

بين البياض والسواد

بين الفرح والحزن

بين الرحمة والسخط

 القوة والضعف

بين الوجود واللا

بين الخير والشر

بين الضجيج والسكون

هنا

علىالفاصل

انا

ولست ادري حقا

من اكون

 

 

 

 

فيفيان وجيه ديبان

ظِلْ . . .

ربما اصبح في يوم ما ظلا لك

فاصير

ذاك الاسود الذي لا يبرح

التصاقه بالارض

ذاك الخفي العاكس لك

بدون ملامح

اذا صاصبح انت

انت … حين تضيع ملامحك

حين تجلس وحيدا

ظانا انك بمفردك

ساكون انيسك

سادندن بصوت ناعم

اعزف على وتر قلبي

نشيدا حزين

اوشوشك كلمتين

حين يترك الكل دربك

وتتلفت لا تجد احدا

يكفيك الانحناء لأظهر

انظر مرة للاسفل

لتعرف اني مزروع

لا ابرح مرافقتك

اقتَرب انا بانتظار

إحساسك بي

لا لستَ مجنون

مد يدك

المسني

صافحني

فانا بانتظارك دوما

صدقني

وسابقى هنا ابدا

في نومك انا حارسك الامين

انا ملاكك الواقف

منتظر اصطياد حلم جميل

وقذفه لذهنك

لابعد عنك الضجر والتيه

تكفيني برغم نومك

وغفلتك عني

بسمة ترسمها سهوا

او لحظة

ترسمني بها ولو طيفا

وقد

قد

تحلم بي يوما . .

.
.
.

فيفيان وجيه ديبان